تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
السّلام انّه سئل عن الرجل يؤمّ الرجلين ؟ قال : يتقدمهما لا يقوم بينهما ، وعن الرجلين يصلَّيان جماعة ؟ قال : نعم ، يجعله عن يمينه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 حديث 7 من أبواب صلاة الجماعة .. وفي رواية أحمد بن رباط ( المروية في العلل ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : لأيّ علَّة إذا صلَّى اثنان صار التابع عن يمين المتبوع ؟ قال : لأنه إمامه وطاعة للمتبوع ، وإنّ اللَّه جعل أصحاب اليمين المطيعين ، فلهذه العلة يقوم على يمين الإمام دون يساره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 10 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 413 .. وغيرهما ممّا تقدّم بعضها في بحث موقف الإمام . ولا ينافيها ما رواه الكليني ، عن محمد بن يحيى عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السلام يصلَّي بقوم وهو إلى زاوية في بيته بقرب الحائط ، وكلَّهم عن يمينه ، وليس على يساره أحد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 412 .. لكونه محمولا ( أولا ) على الجواز ، و ( ثانيا ) إن ظاهر كونه عليه السلام قائما إلى زاوية ، إنّ قبلة البيت كانت بحيث تقتضي قيامه إليها فيستقيم استقبالهم إليه كما نشاهد كثيرا من المساجد قد وضعت على نحو يكون قبلتها منحرفة ولازم ذلك قيام الإمام إلى زاوية ، و ( ثالثا ) إمكان كون وضع بناء البيت بحيث يكون قيامه عليه السلام إليها يوجب أوسعيّة مكان المصلَّين فيكثر عدد المصلَّين . والظاهر أرجحيّة تكثير عدد المأمومين من كيفيّة الوقوف .