[ 1 ] والدبّاغ ، إلَّا لأمثالهم .
[ 2 ] بل الأولى عدم إمامة كل ناقص للكامل ، وكل كامل للأكمل .
شرح
الخاصّة الغير المطلوبة من حيث منافاتها لحفظ الصحّة ، وقد اشتهر في الأفواه نسبة مضمون هذا الشعر أو نفسه إلى مولانا عليّ عليه السلام :
لعن الحائك في سبع خصال فعلوها * بشلكلنك ، ملكلنك ، مكوك حرّكوها
وبكر ، كر فرّ ، هو حرّ نسجوها * وبرجلين ستكتك ، وبرأس حرّكوها
[ 1 ] وأمّا الدبّاغ فالظاهر أنّه لأجل خسّة شغله الموجبة لتنفّر الطباع الموجب للنقصان في المروّة ، فإنّه ينبغي أن يكون إمام الجماعة مضافا إلى الشرائط المعروفة معروفا بعلوّ الهمّة ، له صفات حميدة عالية لأنّ الإمامة نوع رئاسة على الناس بنظر الناس فينبغي كونه متّصفا بالكمال النفسي ، ليكمل الغرض مع انّه يمكن أن يكون الوجه اتهامه بعدم الاجتناب عن القذارات والدناسات .
هذا ولكن العمدة استفادته من إطلاق النصّ المتقدّم المشتمل على النهي عن إمامة الناقص أو اصطياد حكم عام مستفاد من الموارد الجزئية المتشابهة المسمّى بالاستقراء في اصطلاح المنطقيّين ، وإلغاء الخصوصيّة في لسان الفقهاء ولا يكون ذلك من القياس بشيء كما لا يخفى .
[ 2 ] وأمّا قوله ( ره ) : بل الأولى عدم إمامة كل ناقص . . إلخ ، ففيه مضافا إلى التصريح بإمامة العبد والأعمى وجعل الملاك فيهما هو الفقاهة وأكثرية القراءة ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 16 و 21 من أبواب صلاة الجماعة .