شرح
صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : إنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إنّ أئمّتكم وافدكم إلى اللَّه فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 5 ، من صلاة الجماعة .ونحوه ما تقدّم في الشرط الرابع من شرائط الإمام .
وهذا القسم ليس في مقام الترجيح ، بل في مقام بيان الإشارة إلى صفات الإمام مطلقا نظير : ( لا تصلّ إلَّا خلف من تثق بدينه ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 منها ..
نعم ، يدلّ بالملازمة على أفضليّة الأوثق .
ثانيها - ما ورد في كراهة الإمامة بقوم يكرهونه ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 27 منها .كما تقدّم في أوائل هذه المسألة وقلنا بعدم دلالته على أولويّة تقديم من يرضونه مطلقا حتّى على من كان فيه بعض المرجّحات الأخر وفاقا للتذكرة والرياض والحدائق .
ثالثها - ما ورد في كراهة إمامة غير الأعلم يقوم فيهم من هو أعلم منه مثل رواية العرزمي عن أبيه المرويّة في التهذيب مرفوعا إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال :
« من أمّ قوما وفيهم من هو أعلم منه ، لم يزل أمرهم إلى السفال إلى يوم القيامة » . ورواه في العلل وعقاب الأعمال والمحاسن إلَّا إنّ في الأولين أعلم منه وأفقه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 1 منها .ومفاده كراهة تقديم غير الأعلم عليه .
ولا معارضة بينه وبين ما يأتي في تقديم الأجود قراءة للملازمة بينهما بحسب