تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
شرح
نفس كونه هاشميا يكفي لذلك . ولكن لم يذكره في المعتبر أصلا مع ذكره في النافع مع إنّ المعتبر على ما أفاده سيّدنا الأستاذ الأكبر ( قده ) شرح على النافع فلعلَّه سقط من النسخة التي عندي . وكيف كان فقد نسبه في المختلف إلى المشهور مطلقا ، فقال : والمشهور تقديم الهاشمي مطلقا ، إذا كان ممّن يحسن القراءة ( انتهى ) . نعم ، نقل عن أبي الصلاح ( ره ) تقديم القرشي بعد الأفقه ولم يذكر عنوان الهاشمي ، وعن ابن زهرة انّه جعل الهاشمي بين الأفقه المتأخّر عن الأقرأ وبين الأسن ثمّ قال أيضا : والمشهور تقديم الهاشمي ، لأنّه أشرف ( انتهى ) . وبالجملة كل من عنون الهاشمي قبل المرجّحات أو بعدها لكن عقيب مسألة صاحب المنزل والمسجد فظاهره إنّ كونه هاشميا يوجب التقديم مطلقا . فقد عنونه الشيخ ( ره ) وابن حمزة ، وأبو الصلاح ، وابن زهرة ، والمحقّق ، وكثير ممّن تأخّر عنه ، فما في الروض من أنّ أكثر المتقدّمين لم يذكروه لعلَّه أراد لم يذكروا تقديمه لا أصل عنوان الهاشمي ، أو أراد من تقدّم على الشيخ ( ره ) . وكيف كان فالمسألة ذات أقوال : أحدها : تقديمه على أصحاب الترجيح مطلقا وهو المستفاد من كلام الشيخ ، وابن حمزة ، وابن البرّاج ، والمحقّق ، وظاهر العلَّامة في المختلف ، ونسبه إلى المشهور في موضعين من كلامه كما تقدّم ولعلَّه الظاهر من الذكرى والحدائق . ثانيها : كونه بعد الأفقه وهو المنقول عن أبي الصلاح بناء على إرادة الهاشمي من القرشي ولا أقل من شموله له لكونه أعمّ أفرادا ، وكذا ظاهر ابن زهرة ، ومختار الدروس ذلك واستجوده في الروض .