[ 1 ] لكنّ الأولى له تقديم الأفضل .
شرح
مقابلة أدلَّة الاشتراك وإطلاقات أدلَّة الجماعات إماما ومأموما مشكل .
نعم ، لا ينبغي ترك الاحتياط كما لا إشكال في فضيلته واستحبابه ، واللَّه العالم .
[ 1 ] ( وأمّا الثاني ) أعني ما هو وظيفة الإمام في تقديم بعض من له فضيلة مّا ، فنقول : قد حكم الماتن ( ره ) بأنّ الأفضل لإمام الجماعة تقديم غيره ممّن كان أفضل منه من حيث بعض الصفات الآتية ، وكأنّ وجه حكم الماتن ( ره ) إطلاق قوله صلَّى اللَّه عليه وآله في رواية أبي عبيدة الآتية في أواخر المسألة اللاحقة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : ( ولا يتقدّمن أحدكم الرجل في منزله ولا صاحب سلطان في سلطانه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ..
بدعوى شموله لكل ما كان لأحدهم حقّ على غيره أمّا لازما كالأمير الحقّ ، وصاحب المنزل أو غير لازم كالإمام الراتب في المسجد ، بناء على عدم كونه ذا حقّ لازم .
لكن يمكن المناقشة فيه بأنّ مفروض السؤال في تلك الرواية كما تأتي اجتماع جماعة فيقول بعضهم لبعض : تقدّم يا فلان ، وظاهره جواز صدور هذا القول من كلّ واحد منهم من غير لزوم استيذان ، ويؤيده حكمه عليه السلام من دون استفصال ببيان المرجّحات كتقديم الأقرأ على المهاجر ، وهو على ذوي السنّ ، والأسنّ على الأعلم بالسنّة .
فقوله صلَّى اللَّه عليه وآله بعد ذكر المرجّحات : ( لا يتقدّمن أحدكم الرجل في منزله ولا صاحب سلطان في سلطانه ) بيان لبعض مصاديق تلك الكلَّية المفروضة .