تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
شرح
لم يسمع صوته قرأ لنفسه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجماعة .بل يمكن أن يستظهر ذلك من ما تقدّم في الجهرية التي لا يسمع لاتحاد طريق المسألتين بجامع اشتراكهما في عدم سماع المأموم وقد فرض جواز ذلك كما تقدّم بيانه ، بل ذكر غير واحد من الأصحاب باستحبابه ولا أقل من التأييد للمقام ، ولكن الظاهر إنّ الاستدلال بها إلى القياس أشبه لعدم إحراز مناط الحكم إذ ليس منصوص العلَّة ، فافهم . وأوضح ما في الباب ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي ، عن أبيه ، قال سألت أبا الحسن عليه السلام - إلى أن قال ( 2 )( 2 ) تقدّم صدره في مسألة القرآن بين السورتين والخبر صحيح .- : وعن الركعتين اللتين يصمت فيهما الإمام أيقرأ فيهما بالجهر وهو إمام يقتدى به ؟ قال : إن قرأت فلا بأس وإن سكت فلا بأس ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 13 من أبواب صلاة الجماعة .بناء على إرادة الإخفات من الصمت وعدم سماع المأموم صوته ولو في الجهرية . فمجموع ما ورد في ترك القراءة إمّا بالإطلاق أو بالصراحة عدّة روايات كثيرة أكثرها صحاح أو موثقات رواها فضلاء أصحاب الصادق عليه السلام - وهي صحيح الحلبي ، وصحيح ابن الحجاج ، وصحيح زرارة ومحمد بن مسلم ، وصحيح عبد اللَّه بن سنان ، وصحيح سليمان بن خالد ، وموثق يونس بن يعقوب ، ورواية ابن كثير . وما يعارضها روايات ثلاث :
مدارك العروة — صفحة 29 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي