شرح
أحدها : استحباب القراءة في خصوص الحمد أو التسبيح وهو ظاهر الشيخ والمحكي عن ابن البراج .
ثانيها : تركها واستحباب التسبيح وهو ظاهر المقنع وابن عم المحقّق والمستفاد من عبارة سلار .
ثالثها : حرمتها وهو ظاهر علم الهدى وابن زهرة وابن إدريس وابن حمزة .
( رابعها ) الكراهة وهو اختيار المحقّق والشهيد وجملة ممن تأخر عنهما .
ومنشأ الخلاف اختلاف الأخبار ، فمنها : ما يدلّ على حرمة القراءة مطلقا مثل ما تقدّم من رواية ابن كثير المرويّة في الفقيه ، وموثقة سماعة المرويّة في التهذيب ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 30 من أبواب صلاة الجماعة .وصحيح زرارة وابن مسلم المروية فيه ، وفي الكافي ، وموثقة يونس المروية في التّهذيب وصحيحي الحلبي المرويين فيهما وفي الكافي ، وصحيح ابن الحجاج المروي فيهما ( 2 )( 2 ) لاحظ الوسائل : باب 31 من أبواب صلاة الجماعة ..
ومن هذا القسم أيضا ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن كنت خلف الإمام في صلاة لا تجهر فيها بالقراءة حتّى تفرغ وكان الرجل مأمونا على القرآن فلا تقرأ خلفه في الأولتين وقال : يجزيك التسبيح في الأخيرتين ، قلت : أيّ شيء تقول أنت ؟ قال : اقرأ فاتحة الكتاب ( 3 )( 3 ) أورده والَّذي بعده في الوسائل : باب 31 ، حديث 8 و 9 من أبواب صلاة الجماعة .وما رواه أيضا بإسناده عنه عن النضر بن سويد عن