تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شرح
صحيح زرارة الدالّ على عدم بعثه على الفطرة إن قرأ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجماعة .والظاهر إنّ المراد ببعض الأصحاب كما نبّه عليه الفاضل التوني في حاشية الروضة هو ابن إدريس الحلَّي قال : لا قراءة خلف الإمام في الجهرية والسريّة سمع أو لم يسمع ( انتهى ) . وذكر الفاضل في الحاشية أنّه لا ريب في كونه أحوط ( انتهى ) ، وهو جيّد متين . ويؤيّده إطلاق رواية أبي خديجة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجماعة .الدالَّة على وجوب القراءة على الإمام والتسبيح على المأموم في الأوليين مطلقا . وجه التأييد تعيّن القراءة على المأموم مطلقا غاية الأمر خرج صورة السماع بدليل وجوب الإنصات وبقي الآخر بل صحيح الحلبي ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة .المتقدم صرّح بالمنع سمع أو لم يسمع بناء على إرادة خصوص الجهريّة لا ما احتملناه كما تقدّم ، بل في صحيح سليمان بن خالد ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 8 من أبواب صلاة الجماعة .الآتية إيماء إلى الكراهة كما يأتي بيانه إن شاء اللَّه ، بل في صحيح علي بن يقطين تصريح بنفي البأس الظاهر في أصل الجواز ، روى الشيخ ( ره ) بإسناده عن سعد ، عن أبي جعفر - يعني أحمد بن محمد الوسائل - عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، علي بن يقطين قال سألت أبا الحسن الأول عن الرجل يصلَّي خلف إمام يقتدي به في صلاته يجهر فيها بالقراءة فلا يسمع القراءة قال : لا بأس إن صمت وإن قرأ ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 31 حديث 11 منها .. فتحصّل إنّ الاستحباب غير ثابت فقول الماتن ( ره ) : ( بل الاستحباب