تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شرح
الزنا أن لا تجوز له شهادته ولا يؤمّ الناس ولم يحمله نوح في السفينة وقد حمل فيها الكلب والخنزير ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 9 منها ج 18 ، ص 277 .. بل في بعض الأخبار ، التفكيك بينها . مثل ما رواه الحميري عن عبد اللَّه بن الحسن عن جده ، عليّ بن جعفر ، عن أخيه ، قال : سألته عن ولد الزنا هل تجوز شهادته ؟ قال : نعم ، تجوز شهادته ( 2 )( 2 ) وإن كان الحكم بجواز الشهادة محمولا على التقيّة .ولا يؤمّ ، ورواه في الوسائل من كتاب علي بن جعفر عن أخيه إلَّا أنّه قال : لا تجوز شهادته ولا يؤمّ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 7 و 8 منها .، وكيف كان فأدلَّة عدم قبول الشهادة غير دالَّة على عدم جواز إمامته كما لا يخفى ، واللَّه العالم . نعم ، قد يستدلّ بالأخبار كما في أحد موضعي الخلاف ، والمعتبر ، والمنتهى ، وجماعة ممّن تأخر عنهم : ففي الخلاف بما رواه أبو بصير - وفي طريقة عبد اللَّه بن مسكان وهو من أصحاب الإجماع ، وقد فسّره في الوسائل بقوله : يعني ليث المرادي - ( 4 )( 4 ) فلا حاجة حينئذ إلى تصحيحها بما ذكرنا من إنّ في طريقه من هو من أصحاب الإجماع .عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : خمسة لا يؤمّون الناس على كلّ حال : المجذوم ، والأبرص ، والمجنون ، وولد الزنا ، والأعرابي . وفي المعتبر بقوله ( ره ) : ومن طريق أهل البيت عليهم السلام ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال لا تقبل شهادة ولد الزنا ولا يؤمّ الناس ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 4 من كتاب الشهادات منقول بالمعنى ..
مدارك العروة — صفحة 199 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي