شرح
ففي رواية العلاء بن سيابة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : لا يصلَّى خلف من يبغي على الأذان والصلاة الأجر ولا تقبل شهادته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 2 من كتاب الشهادات ج 18 ، ص 278 .، وفي صحيحة محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
خامسها - ما ورد بلفظ العدالة مثل موثقة سماعة المروية في الكافي مضمرا ولا يضرها الإضمار ( 2 )( 2 ) لما نبّهنا عليه مرارا من إنّ الإضمار إنّما عرضت في زمن صواحب الجوامع الأولية كالكتب الأربعة أو الثانوية كالمجاميع الثلاثة - ، وإلَّا فالأخبار كانت زمن صدورها غير مقطعة ولا مضمرة وكان سيّدنا الأستاذ الأكبر البروجردي ( قده ) ينبّه على ذلك في أثناء أبحاثه كرارا ونبّه عليه صاحب الحدائق أيضا في مقدمة كتابه .، قال : سألته عن رجل كان يصلَّي ، فخرج الإمام وقد صلَّى الرجل ركعة من صلاة فريضة ، فقال : إن كان إماما عدلا فليصلّ أخرى وينصرف ويجعلها تطوعا وليدخل مع الإمام في صلاته كما هو ، وإن لم يكن إمام عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلَّي ركعة أخرى معه . . إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 56 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجماعة .ما تقدّم في بحث قطع النافلة لدرك الجماعة .
وفي رواية يونس الشيباني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام المتقدّمة في بحث الأذان راكبا ، قال عليه السلام : إذا دخلت من باب المسجد فكبّرت وأنت مع إمام عادل ، ثمّ مشيت إلى الصلاة أجزأك ذلك - الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 9 من أبواب الأذان ..
وفي رواية العلل المروية في كتاب العيون والعلل مسندا عن الفضل بن شاذان ،