تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شرح
ينبغي أن يرغب في الصلاة عليه أحد ( انتهى ) . نعم ، بناء على الاحتمال المذكور يكون المعنى لا يصلَّى عليه صلاة مؤمن بان يدعى له بعد التكبيرة الرابعة ، واللَّه العالم . رابعها - ما دلّ على اعتبار الوثاقة . مثل ما رواه الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد وعليّ بن مهزيار ، عن أبي عليّ بن راشد ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ مواليك قد اختلفوا ( 1 )( 1 ) الظاهر إنّ المراد من الاختلاف اختلافهم في العقائد ، ويحتمل بعيدا أن يكون المراد اختلافهم في تقديم بعضهم على بعض في الإمامة .أفأصلي خلفهم جميعا ؟ فقال : لا تصلّ إلَّا خلف من تثق بدينه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 ، وباب 11 ، حديث 8 من أبواب صلاة الجماعة إلى قوله : وأمانته .( وأمانته ) - في التهذيب - ثم قال عليه السّلام : ولي موال فقلت : أصحاب ، فقال مبادرا قبل أن أستتمّ ذكرهم : لا يأمرك علي بن جديد بهذا أو هذا مما يأمرك به عليّ بن حديد ، فقلت : نعم . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سهل بن زياد . وما رواه في الوسائل من رجال الكشي مسندا ، عن يزيد بن حمّاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : أصلَّي خلف من لا أعرف ؟ فقال : لا تصلّ إلَّا خلف من تثق بدينه - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 منها .. وتقدّم في بحث سقوط القراءة عن المأموم قوله عليه السلام في رواية عمرو بن الربيع البصريّ : إذا كنت خلف الإمام تولَّاه وتثق به فإنّه يجزيك قراءته ( إلى أن قال )