شرح
بحيث كانوا عدولا واقعا وأيّ مسلم لا يكون بينه وبين اللَّه طلبة أصلا ( 1 )( 1 ) قال في الوسائل : أقول لعلّ المراد منه انّه ليس عليه ذنب لم يتب منه ، فإنّه يتحقّق بذلك انتفاء الطلبة والفسق عنه ( انتهى ) .، إلَّا المعصومين المطهّرين من الأرجاس والأدناس بمقتضى آية التطهير وسائر أدلَّة العصمة ، عصمنا اللَّه من الزلل والخطأ بحقّهم .
ثانيها - ما ورد في عدم جوازها خلف الفاسق المجاهر ، والفاجر ، ومن عرف بالفسق .
مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حمّاد ، عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا تصلّ خلف الغالي وإن كان يقول بقولك والمجهول والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث من أبواب صلاة الجماعة .والظاهر إنّ المراد من الاقتصاد كونه على الطريقة الوسطى أعني بين طرفي الإفراط الَّذي هو الغلوّ والتفريط الَّذي هو النصب والعداوة . ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام .
وما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن أبي ذر ، قال : إنّ إمامك شفيعك إلى اللَّه عزّ وجلّ فلا تجعل شفيعك سفيها ولا فاسقا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 2 منها .، بناء على كونه ممّا سمعه من النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أو الأولى كما يؤيده ضبطه في كتب الأحاديث ، وبإسناده عن الفضيل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون ، قال : لا صلاة