شرح
صاحب موسى والرضا عليهما السلام ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام :
قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيتقدّم بعضهم فيصلَّي جماعة ، فقال : إن كان الذي يؤمّ بهم ليس بينه وبين اللَّه طلبة فليفعل ، قال : وقلت له مرّة أخرى : إنّ القوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيؤذّن بعضهم ويتقدّم أحدهم فيصلَّي ، فقال : إن كانت قلوبهم كلها واحدة فلا بأس ، قلت : ومن لهم بمعرفة ذلك ، قال :
فدعوا الإمامة لأهلها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 11 ، وباب 27 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجماعة ..
أقول : وهذا الخبر بظاهره غير معمول عليه قطعا ، لاستلزام العمل عليه عدم جواز الاقتداء بغير المعصوم عليه السلام ومن يتلو تلوه كسلمان ونظرائه ، مع إنّ كثيرا ممّن وجدناه بعد التتبع كونه ممّن يؤتمّ به ( 2 )( 2 ) كالجهني ، والفضيل بن يسار ، وعبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، وجابر الجعفي وبعض أصحاب مروك ابن عبيد ، ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ويعقوب بن يقطين ، وداود على تأمل ، ومعاذ بن جبل ، ومالك الأشتر ، وعليّ بن النعمان الرازي ، وأبي بكر الحضرمي ، ويونس بن يعقوب ، وغيرهم ممّا يجده المتتبع ، فراجع لتحصيل مواضع هذه الأخبار على الترتيب الَّذي ذكرناه : الوسائل للشيخ الحرّ العاملي ج 5 كتاب الصلاة ( أبواب صلاة الجماعة ) باب 4 ، خبر 2 ، وباب 19 ، خبر 2 ، وباب 21 ، خبر 13 ، وباب 50 ، خبر 1 ، وباب 50 أيضا ، خبر 2 ، وباب 54 ، خبر 5 ، وباب 54 ، خبر 6 ، وباب 54 ، خبر 7 ، وباب 69 ، خبر 4 ، وباب 69 ، حديث 8 ، وأبواب الخلل في الصلاة باب 3 ، خبر 3 ، وباب 3 ، خبر 4 ، وأبواب التسليم ج 4 ، باب 3 ، خبر 5 ، إلى غير ذلك ممّا يجده المتتبع .من أصحاب الأئمة عليهم السلام بضميمة تقريرهم عليهم السلام لهم على الإمامة لم يبلغوا تلك المرتبة