[ 1 ] والعقل .
[ 2 ] والايمان .
شرح
المستفاد من قوله عليه السلام : ( لا تصلّ إلَّا خلف من تثق بدينه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 8 من أبواب صلاة الجماعة .، فانّ الوثوق إنّما يحصل للمكلف العادل ، ومن هنا يمكن نسبة القول إلى كلّ من لم يتعرّض للمسألة صريحا مع اشتراطه للعدالة كالمراسم والوسيلة والسرائر ، واللَّه العالم .
[ 1 ] ثانيها - العقل ، ولولا أن ذكره الأصحاب في عداد الشروط وتبعهم الماتن ( ره ) ما تعرّضنا له أصلا لعدم كونه من شرائط الإمامة ، بل هو شرط توجّه التكليف ، والإجماعات المدّعاة أيضا مبنية عليه فلاحظ الغنية ، والمعتبر ، والمنتهى ، والتذكرة ، والذكرى ، وغيرها .
[ 2 ] ثالثها - الايمان بالمعنى الأخصّ ، أعني الاعتقاد بانّ حقّ الخلافة بعد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ بن أبي طالب ، ثمّ لأولاده المعصومين الأحد عشر ( 2 )( 2 ) أعني الحسن ثم الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ثم محمّد بن عليّ ثم جعفر بن محمّد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ عليّ بن موسى ثمّ محمّد بن علي ثمّ علي بن محمّد ثمّ الحسن بن عليّ ثمّ الحجّة المنتظر المهدي عليهم السّلام .المسلمين بأسمائهم المعينة في كتب الفريقين ، وهذا الشرط بهذا المعنى من متفردات الإمامية . وأمّا الإيمان بالمعنى الأعمّ ، أعني الإسلام فالظاهر كونه مجمعا عليه بين فقهاء الإسلام من العامّة والخاصّة ، كما ادّعاه في المنتهى ، والتذكرة ، والذكرى ، وغيرها بل وإن كان عدلا في دينه كما صرّح به في الأخير ، بل هو كالعقل ليس من شرائط الإمامة بل من شرائط صحّة عمله ، وإن كان التكليف إليه