تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
شرح
القراءة والتسبيح في الأخيرتين من الإخفاتية ( انتهى ) ، وهو ظاهره في التذكرة حيث نقله عن الشيخين ونقل الخبر ثم قال : والنهي للتحريم ويحتمل الكراهة واكتفى في المنتهى بالنقل عنهما من دون ترجيح وصرّح في الإرشاد بالكراهة ، فأقواله مختلفة لكن ظنّي إنّ المختلف متأخر تأليفاً عن أكثر كتبه كما صرّح به في بحث القراءة حيث قال : وقلنا في التحرير والمنتهى وغيره كذا وكذا . وقال في الذكرى : وأحسن الأقوال ما ذكره في المعتبر ( انتهى ) ، ثمّ نقل رواية هشام بن سالم وحسن بن بشير الآتيتين ، وفي الدروس : وفي التحريم أو الكراهية أو الاستحباب للمأموم أقوال أشبهها الكراهية في السرّية والجهريّة المسموعة ، ولو همهمة ، والاستحباب فيها لو لم يسمع ( انتهى ) ، ونحوها في اللمعة وشرحها وظاهر الروض التردد حيث اكتفى بنقل القولين ولم يرجع أحدهما ، ولقد أحسن في النسبة حيث نسب الحرمة إلى جماعة ، منهم الشيخان والعلَّامة والجواز مع الكراهة إلى المحقّق والشهيد على خلاف بالنسبة إلى الروضة فقال : أمّا ترك القراءة في الجهرية المسموعة فعليه الكل لكن على وجه الكراهة عند الأكثر والتحريم عند بعض - إلى أن قال - والأجود المشهور ( انتهى ) ، واختار التحريم أيضاً المحقّق الأردبيلي ( ره ) في شرح الإرشاد ولعله ظاهر الرياض حيث استشكل أوّلًا ثم بيّن منشأ الاشكال واستشكل في وجه الكراهة ورجّح الكراهة في المستند والجواهر وجملة ممّن تأخّر عنه . فتحصّل أنّ المسألة في كل طبقة كانت ذات قولين وأنّ القائل بالتحريم أكثر ، لأنّه المستفاد من التهذيبين ، والخلاف ، والمبسوط ، والنهاية ، والمقنعة ، والغنية ، والكافي لأبي الصلاح ، والمصباح لعلم الهدى ( قده ) ، وعن ابن البرّاج وابن نما ، بل هو ظاهر ابن إدريس ، والعلَّامة في المختلف الذي هو متأخّر تأليفاً عن أكثر كتبه