تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
[ 1 ] وإن كان الأقوى الجواز مع الكراهة ، ويستحب مع الترك أن يشتغل بالتسبيح والتحميد والصلاة على محمد وآله ، وأمّا في الأوليين من الجهريّة فإن سمع صوت الإمام ولو همهمة وجب عليه ترك القراءة .
شرح
من اقتضاء أصول المذهب ذلك ، الأخبار الواردة في أن الإمام ضامن للقراءة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 1 و 3 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 421 وهكذا جميع أخبار صلاة الجماعة في ج 5 .وما ورد أن إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجماعة .وقول سيّد العابدين عليه السّلام : وأمّا حق إمامك في صلاتك فان تعلم أنه تقلَّد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل وتكلَّم عنك ولم تتكلَّم عنه ودعي لك ولم تدع له - إلخ ( 3 )( 3 ) هذه الجملة قطعة من حديث فيه بيان الحقوق على ابن آدم أورده في الأمالي : المجلس التاسع والخمسون .. واستدلّ في الخلاف مضافاً إلى الإجماع والأخبار بقوله تعالى : « وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » ( 4 )( 4 ) الأعراف / 204 .فانّ لازم الإنصات الواجب بظاهر الأمر ترك القراءة مضافاً إلى الأخبار الكثيرة المتظافرة بل المتواترة في الجملة الدالَّة على السقوط ، أما مطلقاً ، أو في خصوص الجهرية أو في خصوص الأوليين ، ولا حاجة إلى ذكرها فعلًا . نعم ، يأتي جملة منها في الجهات الآتية إن شاء اللَّه تعالى . [ 1 ] وأمّا الثانية ( 5 )( 5 ) يأتي وجه الحكم باستحباب الاشتغال في آخر هذا البحث وإنّما أخرناه لمناسبة اقتضاها بيان وجه الأحكام المذكورة في المتن ، فتفطَّن .: أعني جوازها بعد الحكم بسقوطها ، فتارة يبحث في الجهرية ،