شرح
فقال : سبحان اللَّه ! ألا سمعتم انّ من حقّ المسلم على المسلم ان يعوده إذا اشتكى وأن يجيبه إذا دعاه وأن يشهده إذا مات وأن يسمته إذا عطس ، وخبر داود بن الحصين قال : كنا عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا ، فعطس أبو عبد اللَّه عليه السّلام فما تكلَّم أحد من القوم ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ألا تسمعون حقّ المؤمن ( فرض المؤمن خ ) إذا مرض أن يعوده وإذا مات أن يشهد جنازته وإذا عطس ان يسمته أو قال : يشمته وإذا دعا أن يجيبه .
ويأتي في السادس ما يدلّ عليه .
وعلى السادس : - أي ردّ التسميت - رواية محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا عطس الرجل فليقل : الحمد للَّه ( ربّ العالمين خ ) لا شريك له وإذا سمت فليقل : يرحمك اللَّه ، وإذا ردّ فليقل : يغفر اللَّه لك ولنا ، فانّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سئل عن آية أو شيء فيه ذكر اللَّه ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : « كلَّما ذكر اللَّه عز وجل فهو حقّ » ( 1 )( 1 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل : باب 58 ، حديث 1 و 2 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 460 والآية في النساء / 86 ..
وحديث الأربعمائة في الخصال عن علي عليه السّلام قال : إذا عطس أحدكم فسمتوه وقولوا : يرحمكم اللَّه ، وهو يقول : يغفر اللَّه لكم ويرحمكم ، قال : اللَّه عز وجل : « وإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها » .
وقد تقدّم في بحث السلام في رواية منصور بن حازم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ثلاثة يرد عليهم ردّ الجماعة وإن كان واحدا ، عند العطاس يقول :
يرحمكم اللَّه وإن لم يكن معه غير الحديث . والتعبير بالحق ، أو أنّه حقّ المسلم ، أو