تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
شرح
موطن وعند العطاس والذبائح ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 73 ، حديث 1 من أبواب العشرة ج 8 .وغير ذلك . وعلى ( الرابع ) أي وضع العاطس يده على أنفه ، ما تقدّم في الأول من رواية مسمع بن عبد الملك ورواية الحسن بن راشد في الثالث . ثم إن الثلاثة الأول لا فرق فيها بين المصلَّي وغيره كما ورد لكلّ واحد بعض الأخبار . فيدلّ على الأول : صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا عطس الرجل في الصلاة فليقل : الحمد للَّه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 و 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1268 .. وفي صحيحة أخرى عنه قال : إذا عطس الرجل في صلاته فليحمد اللَّه عز وجل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 و 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1268 .. وعلى الثاني والثالث : موثقة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : أسمع العطسة وأنا في الصلاة ، فأحمد اللَّه وأصلَّي على النبيّ ؟ قال : نعم ، وإذا عطس أخوك وأنت في الصلاة فقل : الحمد للَّه وصلَّى اللَّه عليه وعلى النبيّ وآله ، وإن كان بينك وبين صاحبك ، اليمّ ، صلَّى اللَّه على محمّد وآله ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 3 و 4 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1268 .. وفي موثقته الأخرى قال : أسمع العطسة وذكر مثله . . إلى قوله اليمّ ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 3 و 4 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1268 .. وعلى الرابع : وهو وضع يده على الأنف في خصوص الصلاة ، وكذا وضع يد السامع عليها مطلقا فلم أجد به خبرا وإن كان ظاهر عبارة الماتن ( ره ) يوهمه فلا بدّ
مدارك العروة — صفحة 91 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي