تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
شرح
ربّ العالمين وصلى اللَّه على محمّد وأهل بيته ، قال : فقال الرجل ، فسمته أبو جعفر عليه السلام ( 1 )( 1 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل : باب 63 ، حديث 1 و 4 و 3 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 464 .. وصحيحة الحسن بن راشد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال : الحمد للَّه ربّ العالمين حمدا كثيرا كما هو أهله وصلَّى اللَّه على محمّد النبيّ وآله وسلَّم ، خرج من منخره الأيسر طائر ( 2 )( 2 ) لا يجوز لك إنكار أمثال هذه الأخبار التي لا يراد ظاهرها فان الناس إذا سمعوا ما لم يعلموا ولم يجحدوا لم يكفروا ويمكن أن يراد ( وقائله « ع » أعلم ) بالطائر المخلوق الروحاني المجرّد الذي لا يرى بالبصر الظاهري الجسماني كما يشهد له قوله عليه السّلام يصير تحت العرش يستغفر اللَّه له إلى يوم القيامة فإنّ بقاء الجسماني إلى ذلك الوقت من المحالات العاديّة .أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتّى يصير تحت العرش يستغفر اللَّه إلى يوم القيامة . ورواية جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : نعم الشيء العطسة ينفع في الجسد وتذكَّر باللَّه عزّ وجلّ ، قلت : انّ عندنا قوما يقولون : ليس لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في العطسة نصيب فقال إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله . وفي خبر الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : انّ الناس يكرهون الصلاة على محمّد وآله في ثلاثة مواطن : عند العطسة وعند الذبيحة وعند الجماع ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : ما لهم ، ويلهم نافقوا لعنهم اللَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 64 ، حديث 1 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 465 .. وما كتبه الرضا عليه السّلام إلى المأمون قال : الصلاة على النبيّ واجبة في كلّ
مدارك العروة — صفحة 90 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي