تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
شرح
عليها ؟ فقال : ان للَّه نعماء على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه وإنّ العبد ينسى ذكر اللَّه عزّ وجلّ على ذلك وإذا نسي ، أمر اللَّه الريح فتجاوز في بدنه ثمّ يخرجها من أنفه فيحمد اللَّه على ذلك ، فيكون حمده شكرا لما نسي . وخبر السكوني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : الحمد للَّه ، فقال له النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « بارك اللَّه فيك » . ويأتي في خبر محمّد بن مسلم في السادس ما يدلّ عليه . ويدلّ على ( الثاني ) أي استحبابه للسامع ، خبر أبي أسامة زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : من سمع عطسة فحمد اللَّه عز وجل وصلَّى على محمّد وأهل بيته ، لم يشتك عينه ولا ضرسه ، ثمّ قال : ان سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 63 ، حديث 2 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 464 .. ويؤيّده رواية مسعدة بن صدقة المتقدّمة الدالَّة على تحميد الملائكة بناء على انّ ذكره تعليم لنا بان نقول هذا القول ، فافهم . ومرسلة ابن فضال عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال في وجع الأضراس ووجع الآذان : إذا سمعتم من يعطس ، فابدؤه بالحمد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 62 ، حديث 4 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 463 .. وعلى ( الثالث ) أي إضافة الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مرسلة ابن أبي عمير ، قال : عطس رجل عند أبي جعفر عليه السلام فقال : الحمد للَّه ، فلم يسمته أبو جعفر عليه السّلام وقال : نقصنا حقّنا ، وقال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد للَّه
مدارك العروة — صفحة 89 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي