تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
مسألة 39 - يستحبّ للعاطس ولمن سمع عطسة الغير ، وإن كان في الصلاة أن يقول : الحمد لله ، أو يقول : الحمد لله وصلى اللَّه على محمّد وآله ، بعد أن يضع إصبعه على أنفه ، وكذا يستحبّ تسميت العاطس بأن يقول له : يرحمك اللَّه أو يرحمكم اللَّه ، وإن كان في الصلاة وإن كان الأحوط الترك حينئذ - ويستحب للعاطس كذلك ان يرد التسميت بقوله : يغفر اللَّه لكم .
شرح
صلاة الفجر حتّى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين عليه السلام فيقول : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، فيقولون : وعليك السلام يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته ، فيقول : الصلاة يرحمكم اللَّه ، قال في الوسائل : والأحاديث في ذلك كثيرة جدا ( انتهى ) . وجميعها كما ترى مشتملة على تقديم الظرف في الجواب . نعم ، يكون ضمّ ورحمة اللَّه أو هو مع قوله وبركاته أيضا من أقسام الأحسن فما هو المتراءى من الماتن ( ره ) من اختصاصه بالثاني حيث مثل به فقط ، لا يخلو من اشكال ، بل منع . نعم ، في الصلاة أحوط لاعتبار المماثلة فيها وقد قلنا انّ ذلك في غير التقديم والتأخير لتعين تأخير الظرف فيها كما تقدّم في السادسة عشر والسابعة عشر ، ويحتمل أن يكون المنع من التقديم لأجل صيرورته حينئذ أحسن ، وهو خلاف المماثلة المعتبرة فيه ، وحينئذ فالأحوط ترك الأحسن فيها مطلقا حتّى بمثل ضمّ ورحمة اللَّه أيضا . ( مسألة 39 ) ولما فرغ الماتن ( ره ) من جملة من أحكام السلام التي أوردها هنا لمناسبة كونه كلاما مستثنى من الصلاة على إشكال فيه أراد أن يذكر بعض أحكام العطسة للمناسبة أيضا . واعلم انّ الأخبار الواردة فيها كثيرة جدّا ، ولنشر إلى
مدارك العروة — صفحة 87 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي