شرح
حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ » ( 1 )( 1 ) البقرة / 191 .وآية النهي عن الموادة أيضا محمولة عليه أو على إلقاء الاسراء إليهم فلا ينافي السلام الصوري خصوصا فيما إذا كان فيه مصلحة دينيّة وقال تعالى : « وإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ الله » ( 2 )( 2 ) التوبة / 6 .هذا كلَّه في السلام عليه .
وأمّا الجواب عن سلامة فالأخبار أيضا مختلفة :
منها : ما يدلّ على جوابه بقوله : ( وعليك ) بالواو وهي رواية غياث المتقدّمة .
ومنها : ما ورد في جوابه بقوله : ( سلام ) .
مثل رواية زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : تقول في الردّ على اليهودي والنصراني : سلام ( 3 )( 3 ) في بعض حواشي الكافي علينا أو على من يستحقّه ، أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل باب 49 حديث 1 - 2 - 4 - 6 من أبواب العشرة من كتاب الحج ..
ومنها : ما ورد بقوله : ( عليك ) بدون الواو وهو كثير .
مثل صحيح محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا سلَّم عليك اليهوديّ والنصراني والمشرك ، فقل : عليك .
وفي صحيح أو حسن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل يهودي على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وعائشة عنده فقال : السأم عليكم ، فقال رسول اللَّه :
عليكم ، ثمّ دخل آخر فقال مثل ذلك ، فردّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله كما ردّ على صاحبيه ، فغضبت عائشة ، فقالت : عليكم السام والغضب واللعنة يا معشر اليهود يا