تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
مسألة 7 - لا يقدح عدم مشاهدة بعض أهل الصفّ الأوّل أو أكثره للإمام إذا كان ذلك من جهة استطالة الصفّ ، ولا أطولية الصفّ الثاني مثلا من الأول . مسألة 8 - لو كان الإمام في محراب داخل في جدار ونحوه ، لا يصحّ اقتداء من على اليمين أو اليسار ممّن يحول الحائط بينه وبين الإمام ، ويصحّ اقتداء من يكون مقابلا للباب لعدم الحائل بالنسبة إليه ، بل وكذا من على جانبيه ممّن لا يرى الإمام ، لكن مع اتصال الصفّ على الأقوى ، وإن كان الأحوط العدم ، وكذا الحال إذا زادت الصفوف إلى باب المسجد فاقتدى من في خارج المسجد مقابلا للباب ووقف الصفّ من جانبيه ، فإنّ الأقوى صحّة صلاة الجميع وإن كان الأحوط العدم بالنسبة إلى الجانبين .
شرح
والأصل عدمها . نعم ، لو لم يكن المتقدّم بصورة المصلَّي بان كان يتكلَّم أو يلتفت يمينا وشمالا ، أو لم يتوجه انّه قام إلى الصلاة مثلا ونحو ذلك من الغفلات فلا ينبغي الإشكال في عدم الجواز ، واللَّه العالم . ( مسألة 7 ) بما ذكرنا من انّ المناط الحيلولة لا المشاهدة لا يبقى إشكال في مانعيّة الاستطالة لها مع انّ الشارع اعتبر الإمام بالاتصال بمنزلة الأئمة المتعدّدين ، فكأنّه قدام كلّ واحد منهم لا يحول بينه وبينه حائل ، فالصفّ كلما كان مستطيلا أو غيره لا يفرّق بينهما بهذا الاعتبار . ( مسألة 8 و 9 ) ذكر الشيخ ( ره ) في المبسوط كلاما حاصله : ان كل من شاهد الإمام أو كان متّصلا بمن شاهده سواء كان في المسجد أو خارجه عن يمينه أو يساره ، أو في داره كذلك صحّت صلاته دون من لم يشاهده ، ولم يكن مقبلا بما يشاهده أيضا ، وقرّره عليه في المعتبر ، والتذكرة ، والمنتهى ، والذكرى ، وغيرها ،
مدارك العروة — صفحة 579 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي