تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
شرح
مثل صحيحة عبد الرّحمن بن الحجّاج قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : أرأيت ان احتجت إلى الطبيب وهو نصراني ، أسلَّم عليه وأدعو له ؟ قال : نعم ، انّه لا ينفعه دعائك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 1 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 457 .. فانّ اكتفائه بذكر الدعاء مع انّه سأل عنه وعن السلام عليه قرينة شمول الدعاء لهما معا والَّا لزم النقص في الجواب كما لا يخفى . رابعها : ما ورد في جواب النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من قول اليهوديّ له صلَّى اللَّه عليه وآله : السأم عليك ، بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : عليك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 49 ، حديث 4 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 452 .، فإنّه لو لم يكن دعاء ، لم يكن في قوله ولا في جوابه أثر كي يحتاج إلى الجواب بمثل ما دعى . خامسها : ما تقدّم من إثبات انّ السلام في الصلاة جزء منها ولا شيء من كلام الآدمي جزء منها ، وفي خبر عبد اللَّه بن الفضل الهاشميّ ، عن الصادق عليه السّلام المرويّ في معاني الأخبار : انّ السلام اسم من أسماء اللَّه عزّ وجلّ ، وهو واقع من المصلَّي على ملكي اللَّه الموكلين ( 3 )( 3 ) معاني الأخبار : ص 176 طبع انتشارات - قم .وفي مرسلة الصدوق ( ره ) عن الباقر عليه السّلام نحوه . سادسها : ما رواه الصدوق ( ره ) في الخصال مسندا عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ثلاثة يردّ عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا : الرجل يعطس فيقال له : يرحمكم اللَّه ، فانّ معه غيره ، والرجل يسلَّم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعو للرجل فيقول : عافاكم اللَّه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 41 ، حديث 1 من أبواب العشرة من كتاب الحج ج 8 ، ص 446 .فإنّه صريح في انّ