قصد مجرّد التحيّة .
[ 1 ] وأمّا إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الإصباح والإمساء بالخير ونحو ذلك ، فلا بأس ، وكذا إذا قصد القرآنيّة من نحو قوله : سلام عليكم ، أو ادخلوها بسلام ، وإن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بان يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن .
شرح
وعدمه ، صدق الدعاء وعدمه ، وقلنا انّ تجويز ردّ السلام في الصلاة لكونه دعاء لا كلاما مستثنى .
[ 1 ] وعليه يتفرّع ما ذكره الماتن ( ره ) هنا من جواز التحيّات بأقسامها مع قصد الدعاء ولو كان بمثل سلام عليكم أو لم يشتمل على ذكر اسم اللَّه تعالى ، وعدمه مع عدمه ، ويشهد لما ذكرنا من كون السلام المعمول المأمور به ابتداء وجوبا لأجل كونه دعاء ، أمور :
أحدها : مقابلته بالكلام في بعض الأخبار مثل قوله عليه السّلام : ( من بدء بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 4 من أبواب العشرة من كتاب الحج .الدالَّة على المغايرة بينهما .
ثانيهما : عدّه في بعض الأخبار بسلام اللَّه مثل قوله عليه السّلام في خبر محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان سليمان يقول : أفشوا سلام اللَّه ، فانّ سلام اللَّه لا ينال الظالمين ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 2 من أبواب العشرة .، ومجرّد السلام من دون دعاء لا يسمّى سلام اللَّه كما لا يخفى ، ومن الواضح كون السلام غير الكلام الآدمي .
ثالثها : ما ورد من جواز السلام على النصراني معلَّلا بانّ دعاء المؤمن لا ينفعه