تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
شرح
السقف أو سطوح البيت كما فيهما وفي النهاية وأحد موضعي الخلاف ، لم نجد له وجها كما انّ نسبة التمثيل بالأبنية إلى رواية عمّار صريحا إلى الشرائع والنافع أيضا كذلك لأنّه ليس في الرواية تمثيل بالبناء وإنّما هو شبه الدكان ، والظاهر أن المراد مطلق الدكَّة التي يعبّر عنها في الفارسية ب ( سكَّو ) وليس المراد سطحه المصطلح كي يستفاد منه الأبنية ، مع أنك سمعت انّه مجهول المراد فهو من قبيل الإحالة على المجهول ، ولعلَّه لذا أطلق في الوسيلة والموضع الآخر من المبسوط ، فإن الإطلاق موكول إلى نظر العرف بان يقال انّه أعلى من كذا أو أحسن منه ما عبّر به في الموضع الآخر من الخلاف والمراسم من التقييد بقولهم بما يعتد به ، ونسبه في المختلف إلى المشهور قال : المشهور المنع من كون الإمام أعلى من المأموم بما يعتد به ( انتهى ) ، ولعلّ وجهه الأخذ بالمتيقن بعد إجمالها واختلاف النسخ كما نبّهنا عليه . وقد يتخيّل التعارض بما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن محمّد بن عبد اللَّه ، عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الإمام يصلَّي في موضع والذين خلفه يصلَّون في موضع أسفل منه ، أو يصلَّي في موضع والذين خلفه في موضع أرفع منه ؟ فقال : يكون مكانهم مستويا ، قال : قلت : فيصلَّي وحده فيكون موضع سجوده أسفل من مقامه ؟ فقال : إذا كان وحده فلا بأس . لكن التعارض ليس بواضح لاحتمال إرادة استواء المأمومين بعضهم مع بعض من قوله عليه السلام : ( يكون مكانهم مستويا ) أو استواء مواقفهم مع مساجدهم ، ويؤيد الثاني حكمه عليه السلام بنفي البأس مع فرض الوحدة إذا كان محل سجوده