تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
شرح
مضافا إلى خصوص الأخبار الواردة في طريق أهل البيت عليهم السلام : منها ما تقدّم في قوله عليه السلام في موثق عمّار : ( نعم ، ان كان الإمام أسفل منهن ) الشامل بإطلاق مفهومه لمطلق العلوّ ، ولكن يمكن ان يناقش فيه ، بانّ المفهوم له فردان : أحدهما - كونهما متساويين . ثانيهما - كون الإمام أعلى موقفا ولا يلزم من المفهوم ثبوت نقيض حكم المنطوق لجميع أفراد المفهوم ، بل يكفي في الجملة ، فدلالتها على المدّعى غير واضحة كما لا يخفى . ومنها : ما تقدّم في صحيحة زرارة الدالَّة على اعتبار التخطَّي بينه وبين الإمام بناء على إرادة المعنى العام كما يأتي بيانه ، إن شاء اللَّه تعالى . ومنها : موثقة عمّار الطويلة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يصلَّي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلَّي فيه ؟ فقال : ان كان الإمام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم لم تجز صلاتهم وإن كان أرفع منهم بقدر إصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل ( 1 )( 1 ) بقدر شبر ، يسير ( خ ل ) التهذيب ، بقطع سبيل ( خ ل ) فقيه .فإن كان أرضا مبسوطة وكان في موضع منها ارتفاع ، فقام الإمام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والأرض مبسوطة إلَّا أنّهم في موضع منحدرة ، قال : لا ( فلا خ ل ) بأس ، قال : وسئل فإن قام الإمام أسفل من موضوع من يصلَّي خلفه ؟ قال : لا بأس ، قال : وإن كان رجل فوق بيت أو غير ذلك ، دكَّانا كان أو غيره ، وكان الإمام يصلَّي