تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
مسألة 10 - لا بأس بالذكر والدعاء بغير العربي أيضا وإن كان الأحوط العربيّة . مسألة 11 - يعتبر في القرآن قصد القرآنية فلو قرأ ما هو مشترك بين القرآن وغيره لا بقصد القرآنيّة ولم يكن دعاء أيضا أبطل ، بل الآية المختصّة بالقرآن أيضا إذا قصد بها غير القرآن أبطلت ، وكذا لو لم يعلم أنّها قرآن . مسألة 12 - إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير والدلالة على أمر من الأمور فإن قصد به الذكر وقصد التنبيه برفع الصوت مثلا فلا إشكال في الصحة وإن قصد به التنبيه من دون قصد الذكر أصلا بأن استعمله في التنبيه والدلالة فلا إشكال في كونه مبطلا .
شرح
ان يقال : انّ إطلاق قوله عليه السّلام : ( ان تكلَّم فليعد صلاته ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 7 من أبواب قواطع الصلاة .شامل له وقد خرج النسيان فيبقى الباقي على عمومه . نعم ، يعتبر التوجّه إلى كونه كلاما فلو تكلَّم من دون توجّه إليه فلا قدح كما مثل به الماتن ( ره ) . ( مسألة 10 ) تقدّم نظيرها في الثالثة من بحث القنوت . ( مسألة 11 ) تقدّم نظيرها في الثامنة من مستحبّات القراءة . ( مسألة 12 ) كما انّ الملاك في صدق القرآن إرادة ما انزل على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله على وجه التحدّي والاعجاز ، كذلك الملاك في صدق الذكر والدعاء إرادة التوجّه إلى اللَّه تعالى بهما لا مجرّد إجراء الألفاظ المخصوصة على لسانه كما يتخيّله كثير من العوام حيث إنّهم يتوجهون غالبا إلى أداء تلك الألفاظ .