شرح
وكيف كان فهو ( ره ) أعلم وأعرف بما أراد .
خامسها - ما ذكره في الذكرى بقوله ( ره ) : وأجيب ( 1 )( 1 ) ولا يبعد أن يكون هذا الكلام ناظرا إلى ما نقلناه من التذكرة وقلنا أنّه غير معلوم المراد ، واللَّه العالم .، بأنّ التكبير يعبّر به عن نفس الركوع فيتفق الأخبار ( انتهى ) .
أقول : يمكن جعل هذا جوابا عن الخبر الأول على نقل الشيخ ( ره ) كما مرّ دون نقل الكليني ( ره ) لتصريحه عليه بقوله : ( إذا لم تدرك تكبيرة الركوع . . إلخ ) اللَّهمّ الَّا انّ يكون الإضافة بيانيّة ، فتأمل ، ولا يلائم الخبر الثالث أيضا حيث قال : ( إذا أدركت التكبيرة قبل ان يركع الإمام . . إلخ ) حيث جعلها في مقابل الركوع ، فلا يصحّ حملها عليه .
سادسها - ما ذكره في الروض بعد نقل الأول من الصحاح الثلاث بقوله :
ويمكن الجواب بمنع دلالته على عدم إدراك الركعة لو دخل حينئذ عالما ، بل على انّه لا يدخل معهم وجاز أن يكون تركه أفضل ( انتهى موضع الحاجة ) .
أقول : وهذا الجواب أيضا يناسب ما نقله هو من أول الصحاح المتقدمة دون الثاني الذي رواه العلاء عنه بقوله : ( لا تعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرتها مع الإمام ) فإن ظاهره عدم الاعتداد بها بعد دخوله فيها لا انّ الأفضل ترك الاقتداء حينئذ ابتداء كما عرفت .
سابعها - ما في الروض أيضا من قوله : ( مع انّ فيه جمعا بين الأخبار بخلاف ما لو عمل بالأخبار الثانية على الوجه الذي ذكره الشيخ ( ره ) فإنّه يلزم منه اطراح