مسألة 5 - الظاهر عدم البطلان بحروف المعاني مثل « ل » حيث انّه بمعنى التعليل أو التمليك أو نحوهما وكذا مثل « و » حيث يفيد معنى العطف أو القسم ومثل « ب » فإنّه حرف جرّ وله معان وإن كان الأحوط البطلان مع قصد هذه المعاني ، وفرق واضح بينها وبين حروف المباني .
مسألة 6 - لا تبطل بصوت التنحنح ولا بصوت النفخ والأنين والتأوه ونحوها .
نعم ، تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل أح ، وپف ، وأوه .
شرح
إلى وضعه له لا في الاستعمال الَّذي هو محلّ البحث فعلا ، والتفصيل في محلَّه فلا فرق حينئذ بين إرادة معانيها وعدمها في عدم كونها مبطلة بعد اشتراك الفرضين في عدم صدق التكلَّم .
( مسألة 5 ) قد عرفت وجه حكم المسألة آنفا في بيان المراد من التكلَّم ، فلا نعيد .
( مسألة 6 ) قد عرفت من المبسوط ، عدم جواز التأوّه بحرفين ، لكنّ الظاهر عدم شمول كلامه للتأوّه مطلقا بل هو في مقام بيان انّ هذا المقدار أيضا كلام ، فيشترط فيه أيضا ما يشترط في الكلام من كونه كلاما غير دعاء ومناجاة ، وهكذا الكلام في قوله عليه السّلام : ( من أنّ في صلاته فقد تكلَّم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 ، وذيل حديث 2 من أبواب قواطع الصلاة .، فما في المنتهى بعد نقل التفصيل بين كون التأوّه من خشية اللَّه تعالى ، فلا يبطل الصلاة وغيره فتبطل ، من الاشكال تمسّكا بإطلاق الكلام عليه لا يخلو عن نظر ، فإنّه ليس البحث في صدق الكلام وعدمه بل هو في خروجه بأدلَّة الدعاء وشمول قوله عليه السّلام :
( كلَّما كلَّمت اللَّه به في صلاة الفريضة فلا بأس ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب قواطع الصلاة ..