تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
شرح
وذواتها » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 69 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 470 .. وروي في التذكرة والمنتهى واللفظ للأول عن جابر قال : كان معاذ يصلَّي مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله العشاء ( 2 )( 2 ) ليست لفظة العشاء في سنن أبي داود بل هكذا الصلاة وقال مرّة العشاء - السنن .ثمّ يرجع إلى قومه فيؤمهم فأخّر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله صلاة العشاء ( 3 )( 3 ) فصلَّى معاذ مع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ جاء يؤم قومه - السنن .، فصلَّى معه ثمّ رجع إلى قومه ( 4 )( 4 ) فاعتزل رجل من القوم - السنن .فقرء سورة البقرة فتأخّر رجل ( 5 )( 5 ) فقال : إنّ معاذا يصلَّي معك ثمّ يرجع فيؤمّنا يا رسول اللَّه وإنّما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وأنّه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة إلخ - السنن .فصلَّى معه وحده ، فقيل له نافقت يا فلان ، فقال : ما نافقت ولكن لآتينّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فأخبره فأتى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فذكر ذلك له ( 6 )( 6 ) قال أبو الزبير بسبّح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى ، فذكرنا لعمرو فقال أراه قد ذكره ، السنن ، باب في تخفيف الصلاة ، حديث 1 ج 1 ، ص 210 طبع مصر .، فقال له أفتّان أنت ؟ أفتّان أنت ؟ يا معاذ مرّتين ، اقرأ سورة كذا وسورة كذا ، قال : وسورة والسماء ذات البروج ، والليل إذا يغشى ، والسماء والطارق ، وهل أتيك حديث الغاشية ، ولم ينكره النبي صلَّى اللَّه عليه وآله . ان قلت : إنها تدلّ على المنع فإنهم لمّا رأوا ذلك ، قالوا له صرت منافقا ، فيدل على انّ انفراده عن الجماعة كان مستنكرا ، فدلالتها على المنع أوضح من دلالتها على الجواز .