[ 1 ] بل وصبيّا مميّزا على الأقوى .
شرح
رواية أبي سعيد الخدري الواردة في بيان فضيلة الجماعة المنقول في روض الجنان للشهيد الأول ، قال : يا محمّد ! إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكل واحد بكل ركعة كذا وكذا - وما ورد من انّ الرجلين يصلَّيان يظن كل واحد انّه هو الإمام ( 1 )( 1 ) لاحظ باب 29 منها ج 5 ، ص 420 .- وما ورد في صحيح زرارة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجلان يكونان في جماعة ؟ قال : نعم ، ويقوم الرجل عن يمين الإمام ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 4 ، وباب 23 منها ج 5 ، ص 379 و 412 ..
وما ورد في رواية الجهني الدالَّة على انّه هو وأهله جماعة ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 4 ، وباب 23 منها ج 5 ، ص 379 و 412 .، فتأمّل .
وما ورد في أن أقل عدد ينعقد به الجماعة رجل وامرأة ( 4 )( 4 ) لاحظ الوسائل : باب 4 ، وباب 23 منها ج 5 ، ص 379 و 412 .، وغير ذلك مما يجده المتتبع .
وأمّا ما ورد من انّ المؤمن وحده جماعة إذا أذّن وأقام وصلَّى لأنّه يصلَّي خلفه صفّان من الملائكة ( 5 )( 5 ) لاحظ الوسائل : باب 4 ، وباب 23 منها .، فهو أمّا محمول على إرادة ثوابها ، أو على شدّة تأكد استحباب الأذان والإقامة كما في المنتهى .
[ 1 ] وأمّا حكم الصبي فيدلّ عليه مضافا ، إلى إطلاق الأدلة بناء على شرعية عباداته كما هو الأصح - ، والى ما ورد من اقتداء ابن عباس تارة وعليّ عليه السلام أخرى بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله قبل بلوغهما - خصوص رواية أبي البختري عن