شرح
ورد ( 1 )( 1 ) لاحظ باب 17 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 251 .من النهي عن قول آمين ، وعللّ بعضهم بكونه غير قولك اللَّهم استجب حيث انّه دعاء بخلاف آمين فإنّه كلام .
وعليك بالتتبع لعلك تجد مؤيّدات أكثر مما ذكرنا ممّا يفيد الظنّ المتاخم للعلم بانّ التكلَّم من القواطع للصلاة مضافا إلى كونه خلاف الخشوع المأمور به وخلاف المحافظة على الصلاة .
الفراغ منها ثمّ اعتقد الخلاف وتكلَّم بعد اعتقاده فأتمّ الصلاة فقرّره الإمام عليه السّلام على ذلك ولم يأمره بالإعادة ، ففي خبر علي بن النعمان الرازي قال : كنت مع أصحاب لي في سفر وأنا إمامهم فصلَّيت بهم المغرب فسلمت في الركعتين الأوليين فقال أصحابي : إنّما صلَّيت بنا ركعتين فكلَّمتهم وكلموني ، فقالوا : أمّا نحن فنعيد ، فقلت : لكني لا أعيد وأتمّ بركعة ، فأتممت بركعة ثمّ صرنا ، فأتيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فذكرت له الَّذي كان من أمرنا فقال لي : أنت كنت أصوب منهم فعلا ، انّما يعيد من لا يدري ما صلَّى ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 ، 4 ، 7 ، 11 ، 16 ، 17 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ج 5 ، ص 307 ..
فان الظاهر انّه تكلَّم بعد ان اعتقد النقصان وكان تكلَّمه ذلك عمدا لا سهوا ولا مع ظن الفراغ والَّا فلا وجه لقوله : أتمّ بركعة لعدم كونه حينئذ مأمورا بالإتمام بحسب ظنّه واعتقاده ، ونحوها روايات أخر وحديث ذي الشمالين أو ذي اليدين الدالّ على تكلَّم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في الأثناء ثمّ بنائه عليها معروف بين العامّة بل ورد في غير واحد من طرق الخاصّة أيضا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 ، 4 ، 7 ، 11 ، 16 ، 17 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ج 5 ، ص 307 ..