تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
شرح
قال : أيّها الناس ان الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة ( 1 )( 1 ) لكن في التعبير في البدعة من الصادق بالشرع مع كونها عبارة عن إبداء ما ليس من الدّين قبل ثمّ حدث ، يحتاج إلى تأمّل ، كما لا يخفى ، ومن هنا يظنّ أن التعبير الثاني عن الأئمّة الثلاثة من الرواة الأربعة في الخبر اللاحق أقرب إلى الواقع ، واللَّه العالم .بدعة وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجتمعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل ولا تصلوا صلاة الضحى ، فان تلك معصية ، ألا فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار ، ثمّ نزل صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يقول : قليل في سنّة خير من كثير في بدعة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 1 من أبواب نافلة شهر رمضان ج 5 ، ص 191 .. والظاهر أن قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « من النافلة في جماعة » بيان منشأ الحكم بقوله : ( بدعة ) وكأنه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ان عملكم من النافلة في جماعة وكل ما كان كذلك فهو بدعة ، فالخبر حينئذ يدل على عموم الحكم لكل نافلة . ويؤيده ما رواه الشيخ ( ره ) ، عن عليّ بن حاتم ، عن أحمد بن عليّ ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد بن سليمان ، قال : انّ عدّة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث منهم يونس بن عبد الرّحمن ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وصباح الحذّاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السلام وسماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال محمّد بن سليمان : وسألت الرضا عليه السلام عن هذا الحديث فأخبرني به وقال هؤلاء جميعا : سألنا عن الصلاة في شهر