شرح
الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن سليم بن قيس الهلالي قال خطب أمير المؤمنين فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ صلَّى على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ قال : انّ أخوف ما أخاف عليكم خلتان اتباع الهوى وطول الأمل ( إلى أن قال ) قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللَّه متعمدين بخلافه ناقضين لعهده مغيرين لسنّته ولو حملت الناس على تركها فتفرق عني جندي حتّى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي ( إلى أن قال ) واللَّه لقد أمرت الناس ان لا يجتمعوا في شهر رمضان إلَّا في فريضة وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة ، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي : يا أهل الإسلام غيّرت سنّة عمر نهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا وقد خفت ان يثوروا في ناحية عسكري - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 193 .وهو ينادي بأعلى صوته بعموم الحكم لمطلق النوافل ، وإن النهي لا لأجل خصوصية في شهر رمضان ، بل لكونه من مصاديق المنهي عنه ورواه في المستدرك من كتاب سليم بن قيس ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : منهومان لا يشبعان : منهوم الدنيا ، ومنهوم العلم لا يشبع منه ، ثم ذكر نحوه ، وفيه وأمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلَّا في الفريضة .
وفي موثقة عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد ، فقال : لمّا تقدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن عليّ ان ينادي في الناس : لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة ، فنادى