تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شرح
وغيره ، في غير محلَّه ، من وجوه لما فيه : أولا : من دلالة الأولى أيضا على العموم بالتقرير المتقدّم خصوصا مع اعتضادها بالثانية بعد فرض وحدة الواقعة . وثانيا : عدم قادحية ضعف السند بعد اعتضادها برواية الفضلاء وكونها قضية واحدة . وثالثا : عدم ضعف الديلمي . نعم ، رماه ابن الغضائري وغيره بالغلوّ ولم يثبت كون الغلوّ في اصطلاح ذلك الزمان هو الذي اصطلح عليه في زمن المتأخرين من اعتقاد ما يختص بجناب اللَّه تعالى ، في حقّهم عليهم السلام أو رفعهم عن المقام الذي ثبت لهم عليهم السلام من كونهم عليهم السلام مبينين للكتاب والسنّة بأن يعتقد إنّهم أنبياء وإنّهم أفضل من النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وأمثال ذلك ، بل الظاهر ( 1 )( 1 ) قد نبّه على ذلك في تنقيح المقال في تراجم غير واحد من الرجال .ان الغلوّ المصطلح في ذلك الزمان دعوى اطلاعهم على المغيبات وقدرتهم على خرق العادات ولو بإذن اللَّه وهو الذي صار بعد من معتقدات الشيعة بحيث لو أنزلوهم عن تلك المرتبة لظلموهم وأنزلوهم عليهم السلام عن مراتبهم التي رتّبهم اللَّه عليها . ورابعا : عدم انحصار الدليل بالروايتين لما سمعت من خبر الخصال والعيون ، ويؤيده أيضا ما رواه في تحف العقول عن الرضا عليه السلام في حديث ، قال : ولا يجوز التراويح في جماعة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 6 من أبواب نافلة شهر رمضان ج 5 ، ص 194 .بناء على إرادة مطلق النوافل من التراويح ، وما رواه
مدارك العروة — صفحة 386 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي