تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
بشير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد ( 1 )( 1 ) يعني عبد الحميد بن غواص الطائي الكسائي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام كما في تنقيح المقال .، عن عبد الملك قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الالتفات في الصلاة يقطع الصلاة ؟ فقال : لا وما أحبّ أن يفعل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب قواطع الصلاة .. ولعلَّه محمول على ما ذهب إليه العامة من كون الالتفات مطلقا مبطلا ولو كان يمينا وشمالا كما حمله عليه الشيخ ( ره ) . ومثل ما رواه الكليني ( ره ) عن الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن علي ابن مهزيار ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يأخذه الرعاف والقيّ في الصلاة كيف يصنع ؟ قال : ينفتل فيغسل انفه ويعود في صلاته وإن تكلَّم فليعد صلاته وليس عليه وضوء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 4 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1244 .. وعن محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا قام العبد المؤمن في صلاته ، نظر اللَّه عزّ وجلّ إليه - أو قال : أقبل اللَّه عليه - حتّى ينصرف وأظلَّته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء ، والملائكة تحفّه من حوله إلى أفق السماء ووكَّل اللَّه به ملكا قائما على رأسه يقول له : أيّها المصلَّي ! لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ، ما التفتّ ولا زلت من موضعك أبدا . وروى الصدوق ( ره ) عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام نحوه وفيه :
مدارك العروة — صفحة 35 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي