تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
شرح
قضائها ( انتهى ) ، ونسبه في الذكرى إلى ظاهر الشيخين ، وابن البرّاج ، وابن حمزة ، والفاضل في أكثر كتبه أيضا ، لكن سمعت إنهم تعرضوا للمرض والحيض والسفر على إشكال في الأخير . نعم ، صرّح في المنتهى بعدم الفرق بين أنواع المرض . وكيف كان فالمسألة كانت في كل زمان ذات قولين ، والظاهر المستفاد من ظواهر الأخبار الكثيرة ، العموم لكل ما فات فان ما تقدّم من مرسل ابن أبي عمير ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 6 و 18 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 ، ص 366 و 368 .، ورواية عبد اللَّه بن سنان ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 6 و 18 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 ، ص 366 و 368 .وصحيحة حفص بن البختري ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 5 و 6 من أبواب أحكام شهر رمضان ج 7 ، ص 241 .في الصلاة والصيام ومرسل حمّاد بن عثمان ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 5 و 6 من أبواب أحكام شهر رمضان ج 7 ، ص 241 .وما يأتي من مكاتبة الصفّار ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب أحكام شهر رمضان ج 7 ، ص 240 .في الصوم مطلقة فتشمل كل ما فات بل عموم التعليل في مرسلة ابن بكير المتقدمة بقوله لأنّه قد صحّ فلم يقض ووجب عليه شامل لغير المرض الذي هو مورد السؤال في تلك الرواية ولا مقيد للإطلاقات إلَّا عدة من الأخبار الواردة في خصوص المرض ولا يخفى ان التقييد بها من مفهوم اللقب الذي ليس بحجة عندنا وعند أكثر العامة فتحمل على بيان أحد المصاديق ومجرد ذكر المرض في السؤال لا يوجب التقييد في الجواب كما قرر في الأصول . نعم ، في رواية أبي مريم إيماء بذلك ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 7 منها .لكنه مدفوع أيضا بأن التأمل التام يقضي