تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
شرح
المغرب من قوله عليه السلام : ( يبدأ بالوقت الَّذي هو فيه ) فلا يبقى الَّا الظهران فلا إطلاق يشمل المدّعى ، بل لا مصير الَّا الحمل عليه أو طرحه كما سمعت من قيام الضرورة على خلاف ظاهرها ، واحتمال السهو في ذكر المغرب أو الغلط أو مغرب الليلة الماضية خلاف الأصل ، والظاهر كما نبّه على بعضها المجلسي ( ره ) . ( وثانيا ) ضعف السند بالإرسال وما في الجواهر من انّ النظر فيما ذكره أهل الرجال في أحوال الوشاء وابن عيسى الَّذي رواه عنه والانجبار بما سمعت يرفع ضرر الإرسال ، مدفوع بأنّ مجرّد كونه خيّرا من وجوه الطائفة كما ذكره النجاشي أو كونه أخبر حين موته بلزوم حبّ الرسول كما ورد به الرواية ، وأمثال ذلك لا يصيّره بحيث لا يضرّه الإرسال كما لا يخفى ، والَّا فقد ورد هذا النوع من التجليل في كثير من الرواة مع انّ كون الراوي عنه ابن عيسى غير معلوم فانّ الشيخ ( ره ) نقله في التهذيب بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشاء ، فيحتمل أن يكون المراد ابن خالد كما جعله في جامع الرواة من الراوين عنه لا ابن عيسى . وأمّا انجباره بالإجماعات والشهرات المنقولة ، فقد عرفت انّ مثلها في مثل المسألة - ممّا ورد فيها نصوص يحتمل أن تكون هي المدرك للمجمعين لا خصوص المرسلة - لا يوجب الانجبار الَّا ان يدّعى كفاية التوافق المضموني في الانجبار وهو محلّ تأمّل وكلام ، خصوصا في مثل المقام من ما يكون المدرك معلوما . وأمّا ما في المعتبر من نقل الخبر عن جميل ، فلا دلالة فيه على عدم كونه مرسلا عنده فإنّ إسناد الخبر إلى الراوي الأخير من المصطلحات عند من تأخّر عن المحقّق في كتبهم الاستدلاليّة سواء كان فيما قبله إرسال أم لا ، كما انّ مجرّد