تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
[ 1 ] بل لا يبعد استحباب قضاء غير الرواتب من النوافل الموقّتة دون غيرها والأولى قضاء غير الرواتب من الموقتات بعنوان احتمال المطلوبيّة ولا يتأكَّد قضاء ما فات حال المرض .
شرح
عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ » وكانوا يكرهون أن يصلَّي شيئا حتّى يزول النهار ، انّ أبواب السماء تفتح إذا زال النهار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 4 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 55 .. وفي صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : رجل مرض فترك النافلة ، فقال : يا محمّد ، ليست بفريضة ، إن قضاها فهو خير يفعله ، وإن لم يفعله فلا شيء عليه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 58 .. والظاهر إرادة عدم الإثم أو عدم الكفّارة على نحو الوجوب ، فلا ينافي ما يأتي من التصدق في صحيح ابن سنان ، فإنّه على الاستحباب . وفي خبر إسماعيل بن جابر ، انّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال : أصلحك اللَّه ، انّ عليّ نوافل كثيرة فكيف أصنع ؟ فقال : اقضها ، فقال له : إنّها أكثر من ذلك فقال : اقضها ، قلت لا أحصيها ، قال : توخّ - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 2 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 58 .، وقد ورد في غير واحد من الأخبار انّه لو لم يعلم كم عليه من النوافل ، يقضي حتّى لا يدري كم صلَّى ، وهي في الموارد الخاصّة في نوافل الليل والفجر ، والظهرين والعشائين أكثر من أن تحصى ، ويأتي بعضها إن شاء اللَّه . [ 1 ] وأمّا الثاني ، أعني قضاء غير المرتّبة ، فلم أجد من تعرّض له من الأصحاب إلَّا كاشف الغطاء في كشفه ، قال : لا قضاء في غير الرواتب منها ولا في شيء ممّا لا