شرح
أيّام ، أو التي أفاق فيها .
وأمّا الأخبار ففي صحيح ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول في المغمى عليه : ما غلب اللَّه عليه فاللَّه أولى بالعذر ( 1 )( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل : باب 3 ، حديث 13 و 15 و 14 و 18 من أبواب قضاء الصلوات .، وفي خبر مرازم قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المريض لا يقدر على الصلاة قال : فقال : كلَّما غلب اللَّه فاللَّه أولى بالعذر .
وفي خبر معمر بن عمر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن المريض يقضي الصلاة إذا أغمي عليه ؟ قال : لا . وفي خبر محمّد بن سليمان قال : كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكري عليه السلام أسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب : لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة . وفي خبر أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام وذكر مثله .
فأمّا ما ورد من قضاء صلاة يوم . . أو ثلاثة أيّام ، فالظاهر انّه محمول على التقيّة ، ففي خبر حفص ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن المغمى عليه قال :
فقال : يقضي صلاة يوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 9 و 5 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 ، ص 357 .، وفي موثق سماعة قال : سألته عن المريض يغمى عليه ؟
قال : إذا جاز عليه ثلاثة أيّام فليس عليه قضاء ، وإذا أغمي عليه ثلاثة أيّام فعليه قضاء الصلاة فيهن ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 9 و 5 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 ، ص 357 ..
والذي يشهد للحمل المذكور وجود القول بمضمون هذين الخبرين في زمن الصدور ففي خبر عبد اللَّه بن محمّد قال : كتبت إليه : جعلت فداك ! روي عن أبي