فصل في صلاة القضاء
يجب قضاء اليوميّة الفائتة عمدا أو سهوا أو جهلا أو لأجل النوم المستوعب للوقت أو للمرض ونحوه .
شرح
عدم احتراق الجميع ولازمه عدم إرادة تنجز التكليف في حقّه فعلا ، فلو فرض في علم اللَّه انّه توجّه إلى خصوصيات المطلب لكان منجزا ويترتّب عليه ما مثّل به الماتن ( ره ) من المثالين وإن كان الأحوط في الثاني القضاء باعتبار انّ عدالتهما حين الشهادة واقعا توجب ثبوت الحكم واقعا ولو لم يكن متوجّها بخلاف الفرض الأوّل لعدم ثبوته كذلك ، واللَّه العالم .
فصل
في صلاة القضاء
واعلم انّ من فضل اللَّه تعالى علينا الحكم بإمكان تدارك المصلحة الفائتة بإتيان الصلاة ولو بمرتبة منها ولم يحكم بانّ ما فات مضى ولم يمكن تداركه ، ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء ، وقد أجمع علماء الإسلام كما في المنتهى على وجوب القضاء لو فاتته الصلاة من غير فرق بين الحالات الثلاثة من العمد والسهو والجهل ، أو الأسباب الخارجيّة من النوم والمرض وأمثالهما ، وأمّا ما به يتحقّق الفوت هل هو التمكَّن من جميع مقدّمات الصلاة مع أدائها فتركها أم يكفي مضيّ وقت الطهارة معها ؟ وجهان ، وقد مرّ في المسألة الرابعة من أحكام الأوقات وقلنا انّ الأوجه هو الثاني .