تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شرح
عند أبي عبد اللَّه عليه السلام في شهر رمضان ، فوثب وقال : انّه كان يقول : إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا إلى مساجدكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب صلاة الآيات .، وما رواه الصدوق ( ره ) مرسلا قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « انّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه يجريان بتقديره وينتهيان إلى أمره ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ، فإذا انكسف أحدهما فبادروا إلى مساجدكم » وما رواه المفيد ( ره ) مرسلا نحوه وفيه : فإذا رأيتم ذلك ، فبادروا إلى مساجدكم للصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 منها .، وما رواه الصدوق ( ره ) مرسلا قال : قال سيّد العابدين علي بن الحسين عليه السلام : انّ من الآيات التي قدّرها اللَّه عزّ وجلّ للناس ممّا يحتاجون إليه ، البحر الَّذي خلقه اللَّه بين السماء والأرض ( إلى أن قال ) فيرد الفلك وترجع الشمس إلى مجريها ، قال : فتخرج من الماء وهي كدرة ، والقمر مثل ذلك ، قال : ثمّ قال علي بن الحسين عليه السلام : أمّا انّه لا يفزع للآيتين ولا يرهب الَّا من كان من شيعتنا ، فإذا كان ذلك فافزعوا إلى اللَّه تعالى وراجعوه ( 3 )( 3 ) أورده الصدوق في باب صلاة الكسوف والزلازل والرياح إلخ ولم نعثر عليها في الوسائل .. وتقدّم قوله عليه السلام في رواية محمّد بن عمارة عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام في حديث : فإذا رأيتم شيئا من ذلك ، فتذكَّروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 4 من أبواب صلاة الآيات .. وأمّا كونها في رحبها فلم أعثر على خبر ، والظاهر انّ المراد كما في المجمع ،