تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الخامس : التطويل فيها خصوصا في كسوف الشمس .
شرح
واستثنى في المعتبر النساء ذوات الهيئة ، فلا تستحبّ لها ، ولعلَّه لما ورد في العيدين والجمعة ومناسبته لشدّة التستّر المطلوب فيهن المستفاد من قوله عليه السلام : ( النساء عيّ وعورة فاستروا عيهنّ بالسكوت وعوراتهنّ بالبيوت ) . ويدلّ على ( الخامس ) وهو التطويل ، ما تقدّم في الكيفيّة من قوله عليه السلام في صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم : ( وتقنت في كلّ ركعتين قبل الركوع فتطيل القنوت والركوع والسجود على قدر القراءة والركوع والسجود ( إلى أن قال ) وصلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر وهما سواء في القراءة والركوع والسجود ، وقوله عليه السلام في موثقة عمّار : ان صلَّيت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطوّل في صلاتك ، فانّ ذلك أفضل . وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن الحسن بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن ميمون القداح ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : انكسفت الشمس في زمان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فصلَّى بالناس ركعتين وطوّل حتّى غشي على بعض القوم ممّن كان وراه ، من طول القيام ، وما رواه الصدوق مرسلا قال : انكسفت الشمس على عهد أمير المؤمنين عليه السلام فصلَّى بهم حتى كان الرجل ينظر إلى الرجل قد ابتلَّت قدمه من عرقه . وروى المفيد ( ره ) في المقنعة قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، انّه صلَّى بالكوفة صلاة الكسوف فقرأ فيها بالكهف والأنبياء وردّدها خمس مرّات وأطال في ركوعها حتّى سال العرق على أقدام من كان معه وغشي على كثير منهم ( 1 )( 1 ) راجع لهذه الأخبار باب 9 ، ج 5 ، ص 154 .، ويدلّ عليه ما يأتي في السادس والسابع أيضا .
مدارك العروة — صفحة 197 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي