تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الثامن : إكمال السورة في كلّ قيام . التاسع : أن يكون كل من القنوت والركوع والسجود بقدر القراءة في التطويل تقريبا . العاشر : الجهر بالقراءة فيها ليلا أو نهارا حتّى في كسوف الشمس على الأصحّ . الحادي عشر : كونها تحت السماء . الثاني عشر : كونها في المساجد بل في رحبها .
شرح
التطويل . وعلى ( الثامن ) كثير من أخبار الكيفيّة مع انّ ما دلّ على إكمال السورة أصحّ سندا مع كونه أنسب للتطويل المنسوب ويؤيّده التعبير بالاجزاء للتفريق فإنّه مشعر بأنّ الأصل تكرار القراءة ، غاية الأمر جعل التفريق أيضا مجزيا . وعلى ( التاسع ) وهو التساوي في التطويل بين القنوت والركوع والسجود والقراءة ، ما تقدّم في صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم . وعلى ( العاشر ) قوله عليه السّلام فيه أيضا : ( وتجهر بالقراءة ) ثمّ لا يخفى انّ مورد الخبر فرض الكسوف ، والقدر المتيقّن انّه كسوف الشمس ، فدعوى اختصاص الجهر بالآية الليليّة ويخفت بالنهاريّة كأنّه اجتهاد في مقابلة النصّ وفي الخلاف عن علي عليه السلام انّه جهر في الكسوف . وعلى ( الحادي عشر ) وهو إتيانها تحت السماء قوله عليه السّلام فيه أيضا : ( فإن استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يخبك بيت فافعل ) . وعلى ( الثاني عشر ) وهو إتيانها في المساجد ، ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، قال : انكسف القمر وأنا