تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
[ 1 ] وأمّا كيفيّتها : فهي ركعتان في كل منهما خمس ركوعات وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما فيكون المجموع عشر ركوعات ، وسجدتان بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر .
شرح
فيكون موقتا بهذا الوقت كما صرّح به في التذكرة ، فإنّه يقال فرق بين وجوب الإتيان في هذا الوقت وعدم جواز تأخيرها عنه وبين كون ذلك الوقت وقتا لها شرعا بحيث لو أتى بها في غيره صار قضاء . نعم ، ما ذكرته حقّ حيث انّ المستفاد من الأخبار انّ جعل الصلاة حين وجود الآية لانكشافها بالفزع إلى اللَّه تعالى حيث انّ الصلاة من أكبر أنواع الفزع إليه ، وممّا ذكرنا يظهر الاشكال فيما ذكره في التذكرة بقوله : وبالجملة ، كلّ آية يضيق وقتها عن العبادة يكون وقتها دائما ، وأمّا ما نقص عن فعلها وقتا دون آخر فانّ وقتها مدّة الفعل ، فان قصر لم تصل ( انتهى ) . ولا دلالة في قوله عليه السلام في صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم المتقدّمة : كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن على التوقيت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب صلاة الآيات ج 5 ، ص 144 .، بان يقال قوله : ( حتى يسكن ) بيان لوقتها ، يعني انّ الواجب متعيّن قبل السكون ، وذلك لإمكان أن يكون قوله عليه السّلام : ( حتّى يسكن ) غاية وضعيّة بمعنى انّ الصلاة ربّما تكون سببا لسكونها ويحتمل أن يراد التكرار بمعنى إنّك إذا صلَّيت الصلاة فلم تسكن فأعدها كما في صحيحة معاوية بالنسبة إلى صلاة الكسوف . [ 1 ] وأمّا كيفيّتها : فقد وقع الخلاف فيها أيضا بين العامّة والخاصّة وهو من
مدارك العروة — صفحة 163 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي