وتفصيل ذلك أن يكبر للإحرام مقارنا للنيّة ، ثمّ يقرأ الحمد وسورة ، ثمّ يركع ، ثمّ يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة ، ثمّ يركع وهكذا حتى يتمّ خمسا فيسجد بعد الخامس سجدتين ، ثمّ يقوم للركعة الثانية فيقرأ ( الحمد ) و ( سورة ) ، ثمّ يركع وهكذا إلى العاشر فيسجد بعده سجدتين ، ثمّ يتشهّد ويسلَّم ، ولا فرق بين اتحاد السورة في الجميع أو تغايرها .
شرح
جهات :
( أحدها ) عدد الركعات .
( ثانيها ) حدّ القراءة .
( ثالثها ) القنوت .
فعن أبي حنيفة ، والثوري ، والنخعي ، والكوفيين ، إنّها ركعتان كالفجر وعن مالك وأحمد والشافعي وجمهور أهل الحجاز أنّها أربع ركعات بأربع ركوعات في كلّ ركعة وقراءتها في الأولى البقرة أو مقدارها ، ثمّ في الثانية أقلّ منها ، ثمّ الأقل من الثانية ، ثمّ في الرابعة أقل من الثالثة وفي الأولى نحو مئة آية ثمّ في الثانية ، وهكذا يقال في كلّ ركعة لاحقة بالنسبة إلى السابقة ، هكذا نقله عنهم في الخلاف والانتصار والناصريّات والمعتبر والمنتهى .
لكن في بداية المجتهد ( 1 )( 1 ) لابن رشد القرطبي المتوفى سنة 595 من علماء العامّة .انّ أبا حنفية والكوفيين ذهبوا إلى أن صلاة الكسوف ركعتان على هيئة صلاة العيد والجمعة ، ونقل فيها قولين آخرين غريبين جدّا نعوذ باللَّه من القول بغير علم :
أحدهما : عن العلاء بن زياد انّه لا حدّ لعدد ركعاتها بل هي تابعة لسرعة الانجلاء وبطئه فان سرع فيه يكتفي فيه بركعتين والَّا فيزيد ركعة ثالثة ، ثمّ رابعة ، ثمّ