تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
شرح
الاعتدال في القيام ، ان يقيم صلبه ونحره ، وقال : لا تكفر فإنّما يصنع ذلك المجوس ، ولا تلثم ، ولا تحتقن ، ولا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب القيام وقطعة منه في باب 15 ، حديث 4 من أبواب قواطع الصلاة .. ومثل : خبر زرارة وأبي بصير عن الصادق عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام المرويّ في الخصال في حديث قال : لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي اللَّه عزّ وجلّ يتشبّه بأهل الكفر يعني المجوس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 7 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1265 .. وفي الحدائق عن الدعائم عن الصادق عليه السّلام قال : إذا كنت قائما من الصلاة فلا تضع يدك اليمنى على اليسرى ولا اليسرى على اليمنى فانّ ذلك تكفير أهل الكتاب ولكن أرسلهما إرسالا فإنّهما أحرى أن لا تشتغل نفسك عن الصلاة . فكأنّهم عليهم السلام راموا بذلك انّ هذا ليس من التواضع وإنّما هو شيء أحدثه أهل الكتاب أو خصوص المجوس تعظيما لأكابرهم ولا يليق بمقام قدسه تعالى لرجوعه إلى التشريك في العبادة فيكون تعالى عزّه أجلّ شأنا من أن يجعل له ما يشرك فيه الناس كما يشعر بذلك قوله عليه السّلام في خبر الخصال : ( وهو قائم بين يدي اللَّه عزّ وجلّ ) وقوله عليه السّلام في رواية الدعائم : ( فإنّهما أحرى أن لا تشتغل نفسك عن الصلاة ) . لكن في دلالته على الحرمة خصوصا اقترانه بكثير من المندوبات والمكروهات محلّ نظر وقد مرّ الكلام في المسألة الثانية والأربعين من بحث لباس
مدارك العروة — صفحة 16 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي