تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
شرح
الذكرى ، ونقله في الحدائق عن المدارك ، واختاره هو وقوّاه كاشف الغطاء بل هو ظاهر جمع ممّن تقدّم عليهم كأبي الصلاح الحلبي ، قال في محكي كلامه في المنتهى : وقتها ممتدّ بمقدار الكسوف والخسوف ، قال في المنتهى : وهو اللائح من كلام السيّد المرتضى وابن أبي عقيل ( انتهى ) . وقد عرفت انّه محتمل المفيد ( ره ) وابن زهرة ، والمحقّق في الشرائع ، ومن يحذو حذوهم في الانجلاء فقط من دون تقييد بالابتداء وهو مختار الماتن ( ره ) وأكثر من علَّق عليه . وكيف كان فالمسألة قديما وحديثا ذات قولين ، فليس واحد منهما مخالفا للشهرة أو الإجماع ولو منقولا ، والظاهر أن منشأ الاختلاف ، اختلاف الأخبار وقد ورد فيهما تعبيران : أحدهما : الذهاب مثل موثقة عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ان صلَّيت الكسوف إلى أن يذهب الكسوف عن الشمس والقمر وتطول في صلاتك ، فانّ ذلك أفضل وإن أحببت أن تصلَّي فتفرغ من صلاتك قبل أن يذهب الكسوف فهو جائز ، وإن لم تعلم حتّى يذهب الكسوف ثمّ علمت بعد ذلك ، فليس عليك صلاة الكسوف ، وإن أعلمك أحد وأنت نائم ، فعلمت ثمّ غلبت عينك فلم تصلّ فعليك قضائها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 2 ، وباب 10 حديث 10 من أبواب صلاة الآيات ج 5 ، ص 153 و 156 .. وظاهره الذهاب بالتمام لكونه مقابلا للمجيء فكما إذا قيل : جاء الكسوف ، يكون معناه حدث بأوّل وجوده ، فكذا إذا قيل : ذهب الكسوف ، يكون معناه ذهب آخر وجوده والَّا لم يذهب نظير أن يقال : ذهب الألم من رأسي ، فانّ
مدارك العروة — صفحة 159 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي