تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
[ 1 ] ولا عبرة بغير المخوف من هذه المذكورات ولا بخوف النادر . [ 2 ] ولا بانكساف أحد النيرين ببعض الكواكب الَّذي لا يظهر إلَّا للأوحدي من الناس وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوفا للغالب من الناس .
شرح
والرجفة والزلزلة عشر ركعات ( إلى أن قال ) ورووا انّ الصلاة في هذه الآيات كلَّها سواء - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب صلاة الكسوف .. والمشهور ، عملوا بهذه الأخبار وإن اختلفوا في التعبير ، فقوله عليه السلام في صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم : كلّ أخاويف السماء . . إلخ ، إشارة إلى مطلق الأخاويف لا كونها من السماء لها خصوصيّة ، والقرينة ذكر الزلزلة في جملة منها مع أنّها من أخاويف الأرض فيكون الحاصل : انّ كلّ مخوف سماويّ أو أرضى أو غيرهما مثل ما كان فيما بينهما بحيث يكون مخوفا نوعيّا ، يجب عندها الصلاة . [ 1 ] ومنه يظهر انّ المناط في غير الكسوفين والزلزلة هو التخوّف النوعي والزلزلة بنفسها مخوّفة نوعا فيشملها ما دلّ على ذلك مضافا إلى التصريح في رواية رهط ( 2 )( 2 ) هم الفضيل وزرارة وبريد ومحمّد بن مسلم .كما سمعت ، فلا يجب في غير المخوف إلَّا في الكسوفين مثل ما مثّل به الماتن من كسوف بعض النجوم . [ 2 ] نعم ، ما ذكره من عدم الوجوب بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب فمع إحرازه ومعلوميّته ولو للأوحديّ من الناس كما نقل في التذكرة عن بعض الناس انّه شاهد الزهرة في جرم الشمس كاسفة لها ، فإطلاق الحكم بالعدم محلّ اشكال ، فلو فرض أنّ الأوحديّ اثنان عادلان يشهد ان بذلك يمكن أن يقال